فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم﴾ أي تخفيه قلوبهم وتسره من الشرك، أو من عداوة رسول الله ﷺ وحسده، أو من جميع ما يخفونه مما يخالف الحق ﴿وما يعلنون﴾ بألسنتهم من ذلك ويظهرونه، ثم تمدح نفسه سبحانه بالوحدانية، والتفرد بالاستحقاق للحمد، فقال :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى