تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولو جعل ﴿عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ مواقع العبر، ومواضع الآيات، فتستنير بصائركم، وتسلكوا الطريق المستقيم.
وقال في الليل ﴿أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾ وفي النهار ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ لأن سلطان السمع أبلغ في الليل من سلطان البصر، وعكسه النهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى