أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أرأيتم﴾ : أي أخبروني.
﴿سرمداً﴾ : أي دائماً، ليلاً واحداً متصلاً لا يعقبه نهار
﴿بليل تسكنون فيه﴾ : أي تنامون فتسكن جوارحكم فتستريح من تعب الحياة.

المعنى :


وقل لهم أيضا ﴿أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً﴾ أي دائماً متصلاً لا يخلفه ليل أبدا ﴿إلى يوم القيامة﴾ غلى انقراض هذا الكون وانتهاء هذه الحياة وقيام الناس لربهم من قبورهم يوم القيامة ﴿من إله غير الله﴾ أي أيُّ إله غير الله ﴿يأتيكم بليل تسكنون فيه﴾ فتخلدون إلى الراحة بالنوم والسكون وعدم الحركة فيه، وإذا قلتم لا أحد يأتينا بليل نسكن فيه إذاً فما لكم لا تبصرون هذه الآيات ولا تسمعون ما تحمله من الأدلة والحجج القواطع القاضية بأنه لا إله إلا الله، ولا معبود بحق سواه.
الهداية :
- إشارة علمية إلى أن السماع يكون مع السكون وقلة الضجيج، وأن الإِبصار يكون مع الضوء، ولا يتم مع الظلام بحال من الأحوال.
- البرهنة القوية على وجوب توحيد الله إذ لا رب يدبر الكون سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى