أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أرأيتم﴾ : أي أخبروني.
﴿سرمداً﴾ : أي دائماً، ليلاً واحداً متصلاً لا يعقبه نهار.
﴿بضياء﴾ : أي ضوء كضوء النهار.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في تقرير التوحيد وإبطال التنديد وهو حول أنداد لله تعالى من مخلوقاته فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ، قل لهؤلاء المشركين الذين جعلوا لله أنداداً وهو خالقهم ورازقهم ومدبر أمر حياتهم ﴿أرأيتم﴾ أي أخبروني ﴿إن جعل الله عليكم الليل سرمداً﴾ أي دائماً ليلاً واحداً متصلاً لا يعقبه نهار ﴿إلى يوم القيامة﴾ أخبروني هل هناك ﴿إله غير الله يأتيكم بضياء﴾ كضياء النهار، والجواب لا أحد وإذا فكيف تشركون به أصناماً ﴿أفلا تسمعون﴾ ما يقال لكم.
الهداية :
- إشارة علمية إلى أن السماع يكون مع السكون وقلة الضجيج، وأن الإِبصار يكون مع الضوء، ولا يتم مع الظلام بحال من الأحوال.
- البرهنة القوية على وجوب توحيد الله إذ لا رب يدبر الكون سواه.

الهداية :


- إشارة علمية إلى أن السماع يكون مع السكون وقلة الضجيج، وأن الإِبصار يكون مع الضوء، ولا يتم مع الظلام بحال من الأحوال.
- البرهنة القوية على وجوب توحيد الله إذ لا رب يدبر الكون سواه.

الهداية :


- إشارة علمية إلى أن السماع يكون مع السكون وقلة الضجيج، وأن الإِبصار يكون مع الضوء، ولا يتم مع الظلام بحال من الأحوال.
- البرهنة القوية على وجوب توحيد الله إذ لا رب يدبر الكون سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى