تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى ممتنًا على عباده بما سخر لهم من الليل والنهار، اللذين لا قوَامَ لهم بدونهما. وبين أنه لو جعلَ الليلَ دائمًا عليهم سرمدًا إلى يوم القيامة، لأضرّ ذلك بهم، ولسئمته النفوس وانحصرت منه، ولهذا قال تعالى :﴿مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ﴾ أي : تبصرون به وتستأنسون بسببه، ﴿أَفَلا تَسْمَعُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى