الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ يقول : لا تترك أن تعمل لله في الدنيا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ قال الحسن : ما أحل الله لك منها، فإن لك فيها غنى وكفاية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى