الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَابْتَغِ فِيمَآ آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال مجاهد وابن زيد : لا تترك أن تعمل في دنياك لآخرتك حتى تنجو من عذاب الله، وهي رواية علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، وقال علي " رضي الله عنه " : لا تنس صحتك وقوتك وشبابك ونشاطك وغناك أن تطلب به الآخرة، وقال الحسن : ولا تنس أن تطلب فيها كفايتك وغناك مما أحل الله لك منها.
وأنبأني عبد الله بن حامد قال : أخبرنا حامد بن محمد، قال : حدّثنا أحمد بن علي الحران، قال : حدّثنا سعيد بن سلمة، قال : حدّثنا خلف بن خليفة، عن منصور بن زادان في قوله :﴿وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قال : قوتك وقوة أهلك. وقيل : هو الكفن لأنّه حظه من الدنيا عند خروجه منها.
﴿وَأَحْسِن﴾ إلى الناس ﴿كَمَآ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ﴾ ولا تطلب ﴿الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى