بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
وقالوا له :﴿وابتغ فِيمَا ءاتَاكَ الله﴾ يعني : اطلب مما أعطاك الله من الأموال والخير ﴿الدار الآخرة وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا﴾ يعني : لا تترك حظك من الدنيا أن تعمل لآخرتك ﴿وَأَحْسَنُ﴾ العطية من الصدقة والخير ﴿كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ﴾ يعني : أعط الناس كما أعطاك الله. ويقال : أحسن إلى الناس كما أحسن الله إليك ﴿وَلاَ تَبْغِ الفساد فِى الأرض﴾ يعني : أنفقه في طاعة الله، ولا تنفقه في معصية الله ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المفسدين﴾ أي : المنفقين في المعصية. وقوله : وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنس نصيبك في الدنيا، أي : لا تضيع عمرك، فإنه نصيبك من الدنيا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى