زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ﴾ أي : اطلب فيما أعطاك الله من الأموال. وقرأ أبو المتوكل، وابن السميفع :" وَاتَّبِعْ " بتشديد التاء وكسر الباء بعدها وعين ساكنة غير معجمة ﴿الدَّارُ الآخرة﴾ وهي : الجنة ؛ وذلك يكون بإنفاقه في رضى الله تعالى وشكر المنعم به ﴿وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن يعمل في الدنيا للآخرة، قاله ابن عباس، ومجاهد، والجمهور.
والثاني : أن يقدم الفضل ويمسك ما يغنيه، قاله الحسن.
والثالث : أن يستغني بالحلال عن الحرام، قاله قتادة.
وفي معنى ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ ثلاثة أقوال حكاها الماوردي :
أحدها : أعط فضل مالك كما زادك على قدر حاجتك.
والثاني : أحسن فيما افترض عليك كما أحسن في إنعامه إليك.
والثالث : أحسن في طلب الحلال كما أحسن إليك في الإحلال.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ في الأرض﴾ فتعمل فيها بالمعاصي.
أحدها : أن يعمل في الدنيا للآخرة، قاله ابن عباس، ومجاهد، والجمهور.
والثاني : أن يقدم الفضل ويمسك ما يغنيه، قاله الحسن.
والثالث : أن يستغني بالحلال عن الحرام، قاله قتادة.
وفي معنى ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ ثلاثة أقوال حكاها الماوردي :
أحدها : أعط فضل مالك كما زادك على قدر حاجتك.
والثاني : أحسن فيما افترض عليك كما أحسن في إنعامه إليك.
والثالث : أحسن في طلب الحلال كما أحسن إليك في الإحلال.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ في الأرض﴾ فتعمل فيها بالمعاصي.