التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة﴾ أي : اقصد الآخرة بما أعطاك الله من المال، وذلك بفعل الحسنات والصدقات.
﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ أي : لا تضيع حظك من دنياك وتمتع بها مع عملك للآخرة، وقيل : معناه لا تضيع عمرك بترك الأعمال الصالحات، فإن حظ الإنسان من الدنيا إنما هو بما يعمل فيها من الخير، فالكلام على هذا وعظ، وعلى الأول إباحة للتمتع بالدنيا لئلا ينفر عن قبول الموعظة.
﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ أي : أحسن إلى عباد الله كما أحسن الله إليك بالغنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى