الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وابتغ فِيمَا ءاتَاكَ الله﴾ من الغنى والثروة ﴿الدار الآخرة﴾ بأن تفعل فيه أفعال الخير من أصناف الواجب والمندوب إليه، وتجعله زادك إلى الآخرة ﴿وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ﴾ وهو أن تأخذ منه ما يكفيك ويصلحك ﴿وَأَحْسِن﴾ إلى عباد الله ﴿كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ﴾ أو أحسن بشكرك وطاعتك لله كما أحسن إليك. والفساد في الأرض : ما كان عليه من الظلم والبغي. وقيل إن القائل موسى عليه السلام. وقرىء :«واتبع ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى