إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وابتغ﴾ وقرئ واتَّبع ﴿فِيمَا آتَاكَ الله﴾ من الغِنى ﴿الدار الآخرة﴾ أي ثوابَ الله تعالى فيها يصرفه إلى ما يكونُ وسيلةً إليه ﴿وَلاَ تَنسَ﴾ أي لا تتركْ تركَ المنسيِّ ﴿نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا﴾ وهو أنْ تحصلَ بها آخرتك وتأخذَ منها ما يكفيك ﴿وَأَحْسن﴾ أي إلى عبادِ الله تعالى ﴿كَمَا أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ﴾ فيما أنعمَ به عليك وقيل : أحسنْ بالشكرِ والطَّاعةِ كما أحسنَ الله إليكَ بالإنعامِ ﴿وَلاَ تَبْغِ الفساد فِي الأرض﴾ نهيٌ عمَّا كان عليه من الظُّلمِ والبغيِ ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المفسدين﴾ لسوء أفعالِهم