تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فرد قارون على قومه حين أمروه أن يطيع الله عز وجل في ماله، وفيما أمره أن يطيع الله عز وجل في ماله، وفيما أمره، ف ﴿قال﴾ لهم :﴿إنما أوتيته﴾ يعنى إنما أعطيته، يعنى المال ﴿على علم عندي﴾ يقول : على خير علمه الله عز وجل عندي، يقول الله عز وجل ﴿أولم يعلم﴾ قارون ﴿أن الله قد أهلك﴾ بالعذاب ﴿من قبله من القرون﴾ حين كذبوا رسلهم ﴿من هو أشد منه﴾ من قارون ﴿قوة﴾ وبطشا ﴿وأكثر جمعا﴾ من الأموال، منهم نمروذ الجبار وغيره، ثم قال عز وجل :﴿ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون﴾ آية يقول : ولا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا، فإن الله عز وجل قد أحصى أعمالهم الخبيثة وعلمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى