لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ما لاحَظَ أحدٌ نَفْسَه إلا هَلَكَ بإعجابه.
ويقال السُّمُّ القاتلُ، والذي يطفئ السراجَ المضيءَ النظرُ إلى النَّفْسِ بعين الإثباتِ، وتَوَهُّمُ أَنَّ منك شيئاً من النفي أو الإثبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى