تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾ واسمها يوكابد من ولد لاوي بن يعقوب ﴿أن أرضعيه﴾ فأمرها جبريل، عليه السلام، بذلك ﴿فإذا خفت عليه﴾ القتل وكانت أرضعته ثلاثة أشهر، وكان خوفها أنه كان يبكي من قلة اللبن، فيسمع الجيران بكاء الصبي، فقال :﴿فإذا خفت عليه فألقيه في اليم﴾ يعنى في البحر، وهو بحر النيل، فقالت : رب، إني قد علمت أنك قادر على ما تشاء، ولكن كيف لي أن ينجو صبي صغير من عمق البحر، وبطون الحيتان، فأوحى الله عز وجل إليها أن تجعله في التابوت، ثم تقذفه في اليم، فإني أوكل به ملك يحفظه في اليم، فصنع لها التابوت حزقيل القبطي، ووضعت موسى في التابوت، ثم ألقته في البحر يقول الله عز وجل :﴿ولا تخافي﴾ عليه الضيعة ﴿ولا تحزني﴾ عليه القتل ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ آية إلى مصر فصدقت، بذلك ففعل الله عز وجل ذلك به وبارك الله تعالى على موسى، عليه السلام، وهو في بطن أمه ثلاث مائة وستين بركة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى