مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إلها ءَاخَرَ } قال ابن عباس رضي الله عنهما : الخطاب في الظاهر للنبي ﷺ والمراد أهل دينه، ولأن العصمة لا تمنع النهي، والوقف على ﴿آخر﴾ لازم لأنه لو وصل لصار ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ صفة ل ﴿الهاً آخر﴾ وفيه من الفساد ما فيه ﴿كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ أي إلا إياه فالوجه يعبر به عن الذات. وقال مجاهد : يعني علم العلماء إذا أريد به وجه الله ﴿لَهُ الحكم﴾ القضاء في خلقه ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تَرجِعون بفتح التاء وكسر الجيم : يعقوب، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى