التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ يحذره ربه أن يعبد أحدا غيره، فإنه ليس من أحد جدير بالعبادة سواه.
قوله :﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، منصوب على الاستثناء(١)
والمعنى : أن كل شيء في الوجود صائر إلى الفناء والهلاك لا محالة، باستثناء وجه الله الكريم. وقد عبّر عن الذات بالوجه ؛ فهو سبحانه الدائم الباقي الذي لا يفنى ولا يزول، وما دونه من الخلائق كافة صائر إلى الموت المحتوم.
قوله :﴿لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ الله يقضي في الخلق بما يشاء وكيف يشاء، ثم مردهم إلى جميعا إليه يوم القيامة ليلاقوا جزاءهم الموعود(٢).
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٣٩..
٢ تفسير الرازي ج ٢٥ ص ٢٣، وتفسير الطبري ج ٢٠ ص ٨١، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٠٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى