التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿ولا تدع مع الله﴾ تعالى ﴿إلها آخر﴾ أي : واحذر أن تعبد مع الله تعالى إلها آخر. فإن الحال والشأن والحق أنه ﴿لا إله﴾ مستحق للعبادة ﴿إلا هو﴾ وحده عز وجل.
﴿كل شيء﴾ في هذا الوجود ﴿هالك﴾ ومعدوم وزائل ﴿إلا وجهه﴾ عز وجل.
﴿له﴾ سبحانه ﴿الحكم﴾ النافذ الذي لا مرد له.
﴿وإليه﴾ وحده ﴿ترجعون﴾ أيها الناس فيحاسبكم على ما قدمتم وما أخرتم ﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله﴾.
وبعد : فهذه سورة القصص وهذا تفسير لها، نسأل الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه. ونافعا لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
﴿كل شيء﴾ في هذا الوجود ﴿هالك﴾ ومعدوم وزائل ﴿إلا وجهه﴾ عز وجل.
﴿له﴾ سبحانه ﴿الحكم﴾ النافذ الذي لا مرد له.
﴿وإليه﴾ وحده ﴿ترجعون﴾ أيها الناس فيحاسبكم على ما قدمتم وما أخرتم ﴿يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله﴾.
وبعد : فهذه سورة القصص وهذا تفسير لها، نسأل الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه. ونافعا لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.