البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومعنى :﴿إلا وجهه﴾ : إلا إياه، قاله الزجاج.
وقال مجاهد، والسدي : هالك بالموت إلا العلماء، فإن علمهم باق. انتهى.
ويريدون إلا ما قصد به وجهه من العلم، فإنه باق.
وقال الضحاك : إلا الله عز وجل، والعرش، والجنة، والنار.
وقيل : ملكه، ومنه :﴿لمن الملك اليوم﴾ وقال أبو عبيدة : المراد بالوجه : جاهه الذي جعله في الناس.
وقال سفيان الثوري : إلا وجهه، ما عمل لذاته، ومن طاعته، وتوجه به نحوه، ومنه قول الشاعر :
رب العباد إليه الوجه والعمل. . .
وقوله : يريدون وجهه.
﴿له الحكم﴾ : أي فصل القضاء.
﴿إليه ترجعون﴾ : أي إلى جزائه.
وقرأ عيسى : ترجعون، مبنياً للفاعل ؛ والجمهور : مبنياً للمفعول.
وقال مجاهد، والسدي : هالك بالموت إلا العلماء، فإن علمهم باق. انتهى.
ويريدون إلا ما قصد به وجهه من العلم، فإنه باق.
وقال الضحاك : إلا الله عز وجل، والعرش، والجنة، والنار.
وقيل : ملكه، ومنه :﴿لمن الملك اليوم﴾ وقال أبو عبيدة : المراد بالوجه : جاهه الذي جعله في الناس.
وقال سفيان الثوري : إلا وجهه، ما عمل لذاته، ومن طاعته، وتوجه به نحوه، ومنه قول الشاعر :
رب العباد إليه الوجه والعمل. . .
وقوله : يريدون وجهه.
﴿له الحكم﴾ : أي فصل القضاء.
﴿إليه ترجعون﴾ : أي إلى جزائه.
وقرأ عيسى : ترجعون، مبنياً للفاعل ؛ والجمهور : مبنياً للمفعول.