بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إلها ءاخَرَ﴾ أي : لا تعبد غير الله.
ثم وحد نفسه فقال :﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ يعني : لا خالق ولا رازق غيره ﴿كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ يعني : تهلك جميع الأشياء إلا الله، فإنه لم يزل ولا يزال، ويقال : كل شيء هالك إلا وجهه، أي كل عمل هالك لا ثواب له إلا ما يراد به وجه الله عز وجل. ويقال : كل شيء متغير إلا ملكه، فإن ملكه لا يتغير، ولا يزال إلى غيره أبداً ﴿لَهُ الحكم﴾ أي : له القضاء، وله نفاذ الأمر والحكم على ما يريد ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يعني : إليه المرجع في الآخرة ليجازيكم بأعمالكم، وعن رسول الله ﷺ أنه قال :« مَنْ قَرَأَ سُورَةَ القَصَصِ كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ مُوسَى وَكَذَّبَ، وَلَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السموات وَالأرض، إلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، أنَّهُ كَانَ صَادِقاً فِي قَوْلِهِ ﴿كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ وَالحَمْدُ لله وَحْدَهُ، وَصَلَّى الله عَلَى مَنْ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَحَسْبُنَا الله، وَنِعْمَ الوَكِيلُ، ولاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بالله العَلِيِّ العَظِيمِ، صَدَقَ الله جَلَّ رَبُّنا، وَهُوَ أَصْدَقُ الصَّادِقِينَ، وَصَدَقَ رُسُلُهُ قَوْلُهُ صِدْقٌ وَوَعْدُهُ حَقٌّ ».
ثم وحد نفسه فقال :﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ يعني : لا خالق ولا رازق غيره ﴿كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ يعني : تهلك جميع الأشياء إلا الله، فإنه لم يزل ولا يزال، ويقال : كل شيء هالك إلا وجهه، أي كل عمل هالك لا ثواب له إلا ما يراد به وجه الله عز وجل. ويقال : كل شيء متغير إلا ملكه، فإن ملكه لا يتغير، ولا يزال إلى غيره أبداً ﴿لَهُ الحكم﴾ أي : له القضاء، وله نفاذ الأمر والحكم على ما يريد ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يعني : إليه المرجع في الآخرة ليجازيكم بأعمالكم، وعن رسول الله ﷺ أنه قال :« مَنْ قَرَأَ سُورَةَ القَصَصِ كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ مُوسَى وَكَذَّبَ، وَلَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السموات وَالأرض، إلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، أنَّهُ كَانَ صَادِقاً فِي قَوْلِهِ ﴿كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ وَالحَمْدُ لله وَحْدَهُ، وَصَلَّى الله عَلَى مَنْ لا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَحَسْبُنَا الله، وَنِعْمَ الوَكِيلُ، ولاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بالله العَلِيِّ العَظِيمِ، صَدَقَ الله جَلَّ رَبُّنا، وَهُوَ أَصْدَقُ الصَّادِقِينَ، وَصَدَقَ رُسُلُهُ قَوْلُهُ صِدْقٌ وَوَعْدُهُ حَقٌّ ».