إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إلها آخَرَ﴾ هذا وما قبلَهُ للتَّهييجِ والألهابِ وقطعِ أطماعِ المُشركينَ عن مساعدتِه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لهم وإظهارِ أنَّ المنهيَّ عنه في القُبحِ والشريَّةِ بحيثُ يُنهى عنْهُ من لا يمكن صدورُه عنه أصلاً ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ وحدَهُ ﴿كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ إلا ذاتَه فإنَّ ما عداهُ كائناً ما كان ممكنٌ في حدِّ ذاتِه عرضةٌ للهلاكِ والعدمِ ﴿لَهُ الحكم﴾ أي القضاءُ النافذُ في الخلقِ ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ عندَ البعثِ للجزاءِ بالحقِّ والعدلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى