أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قرة عين لي ولك﴾ : أي تقر به عيني وعينك فنفرح به ونُسَرْ.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه﴾ قالت هذا حين هم فرعون بقتله لما نتف موسى لحيته وهو رضيع تعلق به فأخذ شعرات من لحيته فتشاءم فرعون وأمر بقتله فاعتذرت آسية له فقالت هو ﴿قرة عين لي ولك لا تقتلوه﴾ فقال فرعون قرة عين لك أما أنا فلا وقولها ﴿عسى أن ينفعنا﴾ في حياتنا بالخدمة ونحوها ﴿أو نتخذه ولداً﴾ وذلك بالتبني وهذا الذي حصل، فكان موسى إلى الثلاثين من عمره يعرف بإبن فرعون وقوله ﴿وهم لا يشعرون﴾ أي بما سيكون من أمره وأن هلاك فرعون وجنوده سيكون على يده.
الهداية :
- فضيلة الرجاء تجلت في قول آسية ﴿قرة عين لي ولك﴾ فقال فرعون : أمَّا لي فلا. فكان موسى قرة عين لآسية ولم يكن لفرعون.