أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فالتقطه آل فرعون﴾ : أي أعوانه ورجاله.
﴿ليكون لهم عدواً وحزناً﴾ : أي في عاقبة الأمر، فاللام للعاقبة والصيرورة.
المعنى :
قال تعالى :﴿فالتقطه آل فرعون﴾ أي فعلت ما أمرها الله تعالى به بأن جعلته في تابوت وألقته في اليم أي النيل ﴿فالتقطه آل فرعون﴾ حيث وجدوه لقطة فأخذوه وأعطوه لآسية بنت مزاحم عليها السلام امرأة فرعون. وقوله تعالى :﴿ليكون لهم عدواً وحزناً﴾ هذا باعتبار ما يؤول إليه الأمر فهم ما التقطوه لذلك ولكن شاء الله ذلك فكان لهم ﴿عدُّواً وحزناً﴾ فعاداهم وأحزنهم.
وقوله تعالى :﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾ أي آثمين بالكفر والظلم ولذا يكون موسى لهم عدواً وحزناً.
الهداية :
- بيان سوء الخطيئة وآثارها السيئة وعواقبها المدمرة وتجلى ذلك فيما حل بفرعون وهامان وجنودهما.