تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿قرّة عين﴾ لما علم أصحاب فرعون بموسى جاءوا ليذبحوه فمنعتهم وأتت فرعون وقالت قرة عين لي ولك. فقال فرعون لها : قرة عين لَكِ أما لي فلا. قال الرسول ﷺ :' لو أقر بأنه يكون قرة عين له لهداه الله تعالى به كما هداها به '. وقرة العين بردها بالسرور من القر وهو البرد، أو قر دمعها فلم يخرج بالحزن مأخوذ من القرار. ﴿لا يشعرون﴾ أن هلاكهم على يديه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى