تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك ) في الخبر : أن امرأة فرعون حملت الصبي إلى فرعون، وقالت : قرة عين لي ولك، فقال فرعون : قرة عين لك، فأما لي فلا. وفي هذا الخبر أن النبي ﷺ قال :«لو قال فرعون قرة عين لي، لهداه الله تعالى كما هدى امرأته »(١) والخبر غريب.
وفي بعض التفاسير : أن فرعون قصد قتله، وقال : لعله من الأعداء، فاستوهبته امرأته فوهبه لها.
وقوله :( لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ) روي أن آسية لم يكن لها ولد، وقيل : كان يموت أولادها، فقالت : أو نتخذه ولدا لهذا.
وقوله :( وهم لا يشعرون ) أي : لا يعلمون حقيقة الأمر.
وفي بعض التفاسير : أن فرعون قصد قتله، وقال : لعله من الأعداء، فاستوهبته امرأته فوهبه لها.
وقوله :( لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ) روي أن آسية لم يكن لها ولد، وقيل : كان يموت أولادها، فقالت : أو نتخذه ولدا لهذا.
وقوله :( وهم لا يشعرون ) أي : لا يعلمون حقيقة الأمر.
١ - عزاه في كنز العمال إلى إسحاق بن بشر في المبتدأ، وابن عساكر عن ابن عباس. وهو جزء من حديث الفتون الطويل، رواه النسائي في الكبرى (٦/٣٩٦-٤٠٦ رقم ١١٣٢٦)، وأبو يعلى في مسنده (٥/١٠-٢٩ رقم ٢٦١٨)، والطبري في تفسيره (١٦/١٢٥)، وابن أبي عمر العدني، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في الدر (٤/٣٢٥) جميعهم من حديث ابن عباس به. وقال الهيثمي في المجمع (٧/٦٩): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير أصبغ بن زيد والقاسم بن أيوب، وهما ثقتان..