كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَتِ ٱمرأة فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾؛ وذلكَ أنَّ فرعون هَمَّ بقَتْلِهِ، فقالت له امرأتهُ: ليس من أولادِ بَنِي إسرائيلَ، وقد أتانَا اللهُ به من أرضٍ أُخرَى.
﴿لاَ تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنْفَعَنَا﴾، فلاَ تقتُلْهُ أيُّها الملكُ، فهو قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولكَ، وعسَى أن ينفعَنا في أمورنا.
﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾؛ أنَّ هلاكَهم على يديهِ، وَقِيْلَ: وهم لا يشعرونَ أنِّي أفعلُ ما أريدُ ولا أفعلُ ما يَهْوُونَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ مشتقٌّ من القُرُور؛ وهو الماءُ الباردُ، ومعنى قولِهم: أقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ؛ أي أبردَهُ معكَ؛ لأن دمعةَ السُّرور باردةٌ، ودمعةَ الحزنِ حارَّةٌ.
﴿لاَ تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنْفَعَنَا﴾، فلاَ تقتُلْهُ أيُّها الملكُ، فهو قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولكَ، وعسَى أن ينفعَنا في أمورنا.
﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾؛ أنَّ هلاكَهم على يديهِ، وَقِيْلَ: وهم لا يشعرونَ أنِّي أفعلُ ما أريدُ ولا أفعلُ ما يَهْوُونَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ مشتقٌّ من القُرُور؛ وهو الماءُ الباردُ، ومعنى قولِهم: أقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ؛ أي أبردَهُ معكَ؛ لأن دمعةَ السُّرور باردةٌ، ودمعةَ الحزنِ حارَّةٌ.