الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ﴾ أي هو قرّة عين، ﴿لِّي وَلَكَ لاَ تَقْتُلُوهُ﴾ فإنّ الله أتانا به من أرض أُخرى وليس من بني إسرائيل، ﴿عَسَى أَن يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بما هو كائن من أمرهم وأمره، عن مجاهد، قتادة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ إنّ هلاكهم على يديه، محمد بن زكريا بن يسار ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ إنّي أفعل ما أريد ولا أفعل ما يريدون.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا طلحة وعبيد الله قالا : حدّثنا أبو مجاهد قال : حدّثني أحمد بن حرب قال : حدّثنا سنيد قال : حدّثني حجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ يقول : لا يدري بنو إسرائيل إنّا التقطناه، الكلبي ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ إلاّ وإنّه ولدنا.
أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا طلحة وعبيد الله قالا : حدّثنا أبو مجاهد قال : حدّثني أحمد بن حرب قال : حدّثنا سنيد قال : حدّثني حجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ يقول : لا يدري بنو إسرائيل إنّا التقطناه، الكلبي ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ إلاّ وإنّه ولدنا.