زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وقالت امرأة فرعون﴾، وهي آسية بنت مزاحم، وكانت من بني إسرائيل تزوجها فرعون :﴿قُرَّةُ عَيْنٍ﴾ قال الزجاج : رفع " قرة عين " على إضمار " هو ". قال المفسرون : كان فرعون لا يولد له إلا البنات، فقالت :﴿عَسَى أَن يَنفَعَنَا﴾ فنصيب منه خيرا ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾، ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : لا يشعرون أنه عدو لهم، قاله مجاهد.
والثاني : أن هلاكهم على يديه، قاله قتادة.
والثالث : لا يشعر بنو إسرائيل أنا التقطناه، قاله محمد ابن قيس.
والرابع : لا يشعرون أني أفعل ما أريد لا ما يريدون، قاله محمد ابن إسحاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى