أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ﴾ لفرعون حين خشيت فتكه بموسى؛ كما يفتك بسائر أبناء بني إسرائيل ﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ﴾ أي سبب سرور وسعادة لنا ﴿عَسَى أَن يَنْفَعَنَا﴾ في الخدمة ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ وكانت عاقراً لا تلد ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أنه عليه السلام سيكون مصدر حزنهم وشقائهم؛ بل ومصدر فنائهم