البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الوزر : ما يلجأ إليه من حصن أو جبل أو غيرهما، قال الشاعر :
لعمرك ما للفتى من وزرمن الموت يدركه والكبر
والظاهر أن قوله :﴿كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر﴾ من تمام قول الإنسان.
وقيل : هو من كلام الله تعالى، لا حكاية عن الإنسان.
﴿كلا﴾ : ردع عن طلب المفر، ﴿لا وزر﴾ : لا ملجأ، وعبر المفسرون عنه بالجبل.
قال مطرف بن الشخير : هو كان وزر فرار العرب في بلادهم، فلذلك استعمل ؛ والحقيقة أنه الملجأ من جبل أو حصن أو سلاح أو رجل أو غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى