مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كلا﴾ وهو ردع عن طلب المفر ﴿لا وزر﴾ قال المبرد والزجاج : أصل الوزر الجبل المنيع، ثم يقال : لكل ما التجأت إليه وتحصنت به وزر، وأنشد المبرد قول كعب بن مالك :
الناس آلت علينا فيك ليس لناإلا السيوف وأطراف القنا وزر
ومعنى الآية أنه لا شيء يعتصم به من أمر الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى