تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١ : وقوله تعالى :﴿كلا لا وزر﴾ ذكر أهل التأويل أن الوزر، هو الجبل بلغة حمير. وذكر عن الحسن[ أنه ](١) قال : كانت العرب يخيف بعضهما بعضا، ويفرح(٢) بعضهما بعضا، فكان يكون الرجلان في ماشيتهما، فلا يشعران حتى يريا نواصي الجبل، فيقول أحدهما لصاحبه : الوزر، يعني الجبل، فكأنه يقول : ليس لهما إذ ذاك[ ما ](٣) يفرح، وما(٤) يسلي من الأحزان كما يتسلى من يأوي إلى الجبل في الدنيا عن بعض ما يحل به من الأفزاع. وقيل : الوزر الملجأ.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: ويفر..
٣ ساقطة من الأصل و م..
٤ في الأصل و م: ولا..
٢ في الأصل و م: ويفر..
٣ ساقطة من الأصل و م..
٤ في الأصل و م: ولا..