نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان المعنى : لا مفر من الله إلا إليه، لأن ملكه محيط وقدرته شاملة، قال مترجماً عنه ذاكراً صفة الإحسان لوماً لنفسه على عدم الشكر :﴿إلى ربك﴾ أي المحسن إليك بأنواع الإحسان وحده، لا إلى شيء غيره ﴿يومئذ﴾ أي إذ(١) كانت هذه الأشياء ﴿المستقر﴾ أي استقرار الخلق كلهم-(٢) ناطقهم وصامتهم ومكان قرارهم وزمانه إلى حكمه(٣) سبحانه ومشيئته ظاهراً وباطناً لا حكم-(٤) لأحد(٥) غيره بوجه من الوجوه في ظاهر ولا-(٦) باطن كما هو في الدنيا.
١ من م، وفي الأصل و ظ: إذا..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: حكمته..
٤ زيد من ظ و م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: أحد..
٦ زيد من ظ و م..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: حكمته..
٤ زيد من ظ و م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: أحد..
٦ زيد من ظ و م..