تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وفي إضافة ( رب ) إلى ضمير النبي ﷺ إيماء إلى أنه ناصره يومئذٍ بالانتقام من الذين لم يقبلوا دعوته.
و﴿المستقَرّ﴾ : مصدر ميمي من استقَرّ، إذا قَرّ في المكان ولم ينتقل، والسين والتاء للمبالغة في الوصف.
وتقديم المجرور لإِفادة الحصر، أي إلى ربك لا إلى ملجأ آخر. والمعنى : لا ملجأ يومئذٍ للإِنسان إلاّ منتهياً إلى ربك، وهذا كقوله تعالى :﴿وإلى الله المصير﴾ [آل عمران: ٢٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى