التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وقوله - سبحانه - :﴿كَلاَّ لاَ وَزَرَ. إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المستقر﴾ إبطال لهذا التمنى، ونفى لأن يكون لهذا الإِنسان مهرب من الحساب.
والوزر : المراد به الملجأ والمكان الذى يحتمى به الشخص للتوقى مما يخافه، وأصله، الجبل المرتفع المنيع، من الوِزْر وهو الثقل.
أى : كلا لا وزر ولا ملجأ لك. أيها الإِنسان - من المثول أمام ربك فى هذا اليوم للحساب والجزاء.
ومهما طال عمرك، وطال رقادك فى قبرك.. فإلى ربك وحده نهايتك ومستقرك ومصيرك، فى هذا اليوم الذى لا محيص لك عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى