الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إلى رَبِّكَ﴾ خاصة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ مستقرّ العباد، أي استقرارهم. يعني : أنهم لا يقدرون أن يستقرّوا إلى غيره وينصبوا إليه أو إلى حكمه ترجع أمور العباد، لا يحكم فيها غيره، كقوله :﴿لّمَنِ الملك اليوم﴾ [غافر: ١٦]، أو إلى ربك مستقرّهم، أي : موضع قرارهم من جنة أو نار، أي : مفوّض ذلك إلى مشيئته، من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار.