لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إلى ربك يومئذ المستقر﴾ يعني مستقر الخلق وقال عبد الله بن مسعود : إليه المصير والمرجع وهو بمعنى الاستقرار، وقيل إلى ربك مستقرهم أي موضع قرارهم من جنة أو نار، وذلك مفوض إلى مشيئته فمن شاء أدخله الجنة برحمته ومن شاء أدخله النار بعدله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى