أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بل الإِنسان على نفسه بصيرة﴾ : أي هو شاهد على نفسه حيث تنطق جوارحه بعمله.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿بل الإِنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره﴾ أي عندما يتقدم الإِنسان للاستنطاق فيخبر بما قدم وأخر هناك يحاول أن يتنصل من بعض ذنوبه فتنطق جوارحه ويختم على لسانه فيتخذ من جوارحه شهود عليه فتلك البصيرة.
﴿لا﴾ : أي ليس الأمر كما يدعي المشركون من أنه لا بعث ولا جزاء.
﴿أقسم بيوم القيامة﴾ : أي الذي كذب به المكذبون.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.