تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : هو شهيد على نفسه، عالم بما فعله ولو اعتذر وأنكر، كما قال تعالى :﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء: ١٤].
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿بَلِ الإنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ يقول : سمعُه وبصرُه ويداه ورجلاه وجوارحُه.
وقال قتادة : شاهد على نفسه. وفي رواية قال : إذا شئت - والله - رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه، وكان يقال : إن في الإنجيل مكتوبا : يا ابن آدم، تُبصر القَذَاة في عين أخيك، وتترك الجِذْل(١) في عينك لا تبصره.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿بَلِ الإنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ يقول : سمعُه وبصرُه ويداه ورجلاه وجوارحُه.
وقال قتادة : شاهد على نفسه. وفي رواية قال : إذا شئت - والله - رأيته بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه، وكان يقال : إن في الإنجيل مكتوبا : يا ابن آدم، تُبصر القَذَاة في عين أخيك، وتترك الجِذْل(١) في عينك لا تبصره.
١ - (١) في م: "وتترك الجذع"..