تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( ولو ألقى معاذيره ) فيه قولان معروفان : أحدهما : ولو جاء بكل عذر، وأدلى بكل حجة أي : لا يقبل منه ذلك ؛ لأنه لا عذر له ولا حجة. والقول الثاني : أن قوله :( ولو ألقى معاذيره ) أي : ستوره، واحدها معذار، قال الزجاج : وهو الستر. وقيل : هو لغة يمانية. والمعنى : أنه وإن ستر جميع أعماله بالستور، فإنما تظهر يوم القيامة ويجازى عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى