الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَلْقَى﴾ عليه ﴿مَعَاذِيرَهُ﴾ يعني أنه يشهد عليه الشاهد ولو أعتذر وجادل عن نفسه. نظيره قوله سبحانه :
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [غافر: ٥٢] وقوله :
﴿وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦] وهذا قول مجاهد وقتادة وسعيد بن جبير وابن زيد وأبو العالية وعطا. قال الفراء : ولو اعتذر فعليه من نفسه من يكذّب عذره. مقاتل : ولو أدلى بعذر أو حجة لم ينفعه ذلك.
ومعنى الإلقاء : القول نظيره :
﴿فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [النحل: ٨٦]
﴿وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ [النحل: ٨٧]. الضحاك والسدي : يعني ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب، قال : وأهل اليمن يسمّون الستر المعذار، وقال بعض أهل المعاني : المعاذير إحالة بعضهم على بعض.
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [غافر: ٥٢] وقوله :
﴿وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦] وهذا قول مجاهد وقتادة وسعيد بن جبير وابن زيد وأبو العالية وعطا. قال الفراء : ولو اعتذر فعليه من نفسه من يكذّب عذره. مقاتل : ولو أدلى بعذر أو حجة لم ينفعه ذلك.
ومعنى الإلقاء : القول نظيره :
﴿فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [النحل: ٨٦]
﴿وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ [النحل: ٨٧]. الضحاك والسدي : يعني ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب، قال : وأهل اليمن يسمّون الستر المعذار، وقال بعض أهل المعاني : المعاذير إحالة بعضهم على بعض.