بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ﴾ يعني : ولو تكلم بعذر لم يقبل منه. ويقال : ولو أرخى ستوره، يعني : أنه شاهد على نفسه، وإن أذنب في الستور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى