زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ في المعاذير قولان :
أحدهما : أنه جمع عذر، فالمعنى : لو اعتذر، وجادل عن نفسه فعليه من يكذب عذره، وهي : الجوارح، وهذا قول الأكثرين.
والثاني : أن المعاذير جمع معذار، وهو : الستر. والمعاذير : الستور. فالمعنى : ولو أرخى ستوره، هذا قول الضحاك، والسدي، والزجاج. فيخرج في معنى ﴿ألقى﴾ قولان :
أحدهما : قال ومنه ﴿فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ﴾ [النحل: ٣٦]، وهذا على القول الأول :
والثاني : أرخى، وهذا على القول الثاني.
أحدهما : أنه جمع عذر، فالمعنى : لو اعتذر، وجادل عن نفسه فعليه من يكذب عذره، وهي : الجوارح، وهذا قول الأكثرين.
والثاني : أن المعاذير جمع معذار، وهو : الستر. والمعاذير : الستور. فالمعنى : ولو أرخى ستوره، هذا قول الضحاك، والسدي، والزجاج. فيخرج في معنى ﴿ألقى﴾ قولان :
أحدهما : قال ومنه ﴿فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ﴾ [النحل: ٣٦]، وهذا على القول الأول :
والثاني : أرخى، وهذا على القول الثاني.