المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «المعاذير » هنا قال الجمهور : هي الأعذار جمع معذرة، وقال السدي والضحاك : هي الستور بلغة اليمن يقولون للستر : المعذار(١)، وقال الحسن : المعنى ﴿بل الإنسان على نفسه﴾ بلية ومحنة، كأنه ذهب إلى البصيرة التي هي طريقة الدم وداعية طلب الثأر(٢) وفي هذا نظر.
١ وفي ذلك يقول الشاعر:
ولكنها ضنت بمنزل ساعة علينا وأطت فوقها بالمعاذر.
٢ في اللسان :"والبصيرة: مقدار الدرهم من الدم، والبصيرة: الثأر، وقيل: البصيرة من الدم ما لم يسل، وقيل: هو الدفعة منه، وقيل: البصيرة دم البكر، قال:
راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عتد وأي
يعني بالبصائر دم أبيهم، يقول: تركوا دم أبيهم خلفهم ولم يثأروا به وطلبته أنا"..
ولكنها ضنت بمنزل ساعة علينا وأطت فوقها بالمعاذر.
٢ في اللسان :"والبصيرة: مقدار الدرهم من الدم، والبصيرة: الثأر، وقيل: البصيرة من الدم ما لم يسل، وقيل: هو الدفعة منه، وقيل: البصيرة دم البكر، قال:
راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عتد وأي
يعني بالبصائر دم أبيهم، يقول: تركوا دم أبيهم خلفهم ولم يثأروا به وطلبته أنا"..