النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿ولو أَلْقَى معاذيرَه﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : معناه لو اعتذر يومئذ لم يقبل منه، قاله قتادة.
الثاني : يعني لو ألقى معاذيره أي لو تجرد من ثيابه، قاله ابن عباس.
الثالث : لو أظهر حجته، قاله السدي وقال النابغة :
لدىّ إذا ألقى البخيلُ معاذِرَه(١). ***
الرابع : معناه ولو أرخى ستوره، والستر بلغة اليمن معذار، قاله الضحاك، قال الشاعر :
ويحتمل خامساً : أنه لو ترك الاعتذار واستسلم لم يُترك.
أحدها : معناه لو اعتذر يومئذ لم يقبل منه، قاله قتادة.
الثاني : يعني لو ألقى معاذيره أي لو تجرد من ثيابه، قاله ابن عباس.
الثالث : لو أظهر حجته، قاله السدي وقال النابغة :
لدىّ إذا ألقى البخيلُ معاذِرَه(١). ***
الرابع : معناه ولو أرخى ستوره، والستر بلغة اليمن معذار، قاله الضحاك، قال الشاعر :
| ولكنّها ضَنّتْ بمنزلِ ساعةٍ | علينا وأطّت فوقها بالمعاذرِ |
١ لم أجده في ديوان النابغة، وإن كانت له قصيدة بنفس الوزن والقافية..