تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ضمن له تعالى أنه لا بد أن يحفظه ويقرأه، ويجمعه الله في صدره، فقال :﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾
فالحرص الذي في خاطرك، إنما الداعي له حذر الفوات والنسيان، فإذا ضمنه الله لك فلا موجب لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى