الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ تُحِبُّونَ﴾ : قرأ ابن كثير وأبو عمروٍ و " يُحِبُّون " و " يَذَرون " بياءِ الغَيْبة حملاً على لفظِ الإِنسانِ المذكور. أولاً ؛ لأنَّ المرادَ به الجنسُ، والباقون بالخطابِ فيهما : إمَّا خِطاباً لكفارِ قريش، وإمَّا التفاتاً عن الإخبار عن الجنسِ المتقدِّم والإِقبالِ عليه بالخطاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى