جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿كلا﴾، ردع لإلقاء المعاذير، ﴿بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة﴾ : تختارون الدنيا على العقبى، ولا تعملون للعقبى، والخطاب لجنس الإنسان ؛ لأن فيهم من هو كذلك، أو الكفار وقوله :" لا تحرك " إلى قوله :" ثم إن علينا بيانه " اعتراض بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات مع ما فيه من إنكار العجلة، وأن كان في أمور الخير، وما قبل الاعتراض وما بعده في التوبيخ على حب العجلة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى