تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الخطاب هنا يعود لكل من أنكر البعث والجزاء وآثر الدنيا ومتاعها، ولم يعمل للآخرة ليس الأمرُ كما تقولون من أنكم لا تُبعثون بعد مماتكم، بل أنتم تحبون الدنيا وملذّاتها، وتتركون الآخرةَ ونعيمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى