صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كلا﴾ إرشاد له صلى الله عليه وسلم لترك العجلة. وترغيب له في الأناة.
﴿بل تحبون العاجلة..﴾ خطاب لمن تتأتى مخاطبته. كأنه قيل : بل أنتم أيها الناس لأنكم خلقتم من عجل، وجبلتم عيه، تعجلون في كل شيء ! ولذا تحبون العاجلة، وتذرون آخرة. أو إن الذي دعاكم إلى إنكار البعث والجزاء، إنما هو محبتكم الدنيا العاجلة، وإيثاركم لشهواتها على آجل الآخرة ونعيمها ! فأنتم تؤمنون بالعاجلة وتكذبون بالآجلة !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى